​أنواع الصخور وخصائصها- رحلة في أعماق القشرة الأرضية - الصف الخامس

​نقدم لكم اليوم شرح الدرس الثاني الصخور من الوحدة التاسعة للصف الخامس الفصل الدراسي الثالث - في مادة العلوم ضمن منهج الإمارات، والمقدم من قبل موقع فهمني، حيث يتناول هذا الدرس موضوع أنواع الصخور وخصائصها في القشرة الأرضية، وكيف تختلف الصخور فيما بينها من حيث اللون والنسيج والتركيب، كما يوضح الدرس كيفية تكوّن الصخور عبر الزمن من خلال العمليات الجيولوجية المختلفة مثل التبريد والترسيب والضغط والحرارة، ويهدف هذا المحتوى إلى المساعدة على فهم العلاقة بين أنواع الصخور ودورة الصخور في الطبيعة، والتعرف على أهمية الصخور في حياتنا اليومية واستخداماتها المختلفة.
درس الصخور

​أنواع الصخور وخصائصها المختلفة عن بعضها

​تتميز القشرة الأرضية بتنوع جيولوجي هائل يظهر بوضوح عند دراسة أنواع الصخور وخصائصها الفريدة التي تميز كل عينة عن غيرها في الطبيعة، وتعتمد هذه الاختلافات بشكل أساسي على عدة عوامل فيزيائية وكيميائية مترابطة يمكن رصدها بالعين المجردة أو باستخدام العدسات المكبرة فيما يلي:
  • ​اللون: يختلف لون الصخر بناءً على المعادن المكونة له؛ فمثلاً يحتوي الجرانيت على مزيج من ألوان الكوارتز والفلدسبار والبيوتيت.
  • ​النسيج: يشير إلى حجم الحبيبات المكونة للصخر، حيث قد يكون النسيج "خشن الحبيبات" (يمكن رؤيته بالعين) أو "دقيق الحبيبات" أو حتى "زجاجياً" لا تُرى حبيباته.
  • ​المكونات المعدنية: الصخور هي أجسام صلبة تتكون من معدن واحد أو أكثر، وهذا المزيج هو ما يعطي الصخر هويته الخاصة.
  • ​طريقة التشكل: تنقسم الصخور إلى ثلاث مجموعات رئيسية بناءً على كيفية نشأتها في باطن الأرض أو على سطحها.

​نسيج الصخور وتصنيف الجيولوجيين

​يقوم علماء الجيولوجيا بدراسة أنواع الصخور وخصائصها من خلال فحص النسيج الذي يصف كيفية ترتيب وحجم القطع المعدنية الصغيرة التي تُسمى الحبيبات داخل الصخر، ويساعد هذا الفحص في تحديد البيئة التي نشأ فيها الصخر والعمليات التي تعرض لها:
  • ​الصخور خشنة الحبيبات: تمتاز بحبيبات كبيرة وواضحة ناتجة عن التبريد البطيء للصهارة تحت سطح الأرض.
  • ​الصخور دقيقة الحبيبات: تكون حبيباتها صغيرة جداً بحيث يصعب تمييزها بالعين المجردة، وتنتج عادة عن التبريد السريع.
  • ​الصخور الزجاجية: تمتاز بأسطح ملساء ولا تحتوي على حبيبات بلورية واضحة، مثل صخر الأوبسيديان.

​دورة الصخور والتحولات المستمرة

​تعتبر دورة الصخور عملية طبيعية دائمة تصف كيفية تغير أنواع الصخور وانتقالها من نوع إلى آخر عبر ملايين السنين تحت تأثير القوى الجيولوجية. لا تبقى الصخور على حالها، بل تخضع لرحلة من التغيير تشمل الصهر، والترسيب، والضغط، والحرارة:
  • ​تكون الصخور الرسوبية: تبدأ بتعرية الصخور السابقة وتحولها إلى رسوبيات (رمل وطين) تتراكم في طبقات وتتصلب بفعل الضغط.
  • ​تكون الصخور النارية: تنشأ من تبريد وتصلب الصهارة (الماجما) في باطن الأرض أو الحمم البركانية (اللافا) فوق السطح.
  • ​تكون الصخور المتحولة: تنتج عن تعرض الصخور (سواء كانت نارية أو رسوبية) لضغط شديد وحرارة عالية دون أن تنصهر.

​الصخور النارية: جوفية وسطحية

​تنشأ الصخور النارية من تبريد المواد الصخرية المنصهرة، وتختلف أنواع الصخور وخصائصها النارية بناءً على سرعة التبريد والمكان الذي تجمدت فيه هذه المواد. وتنقسم إلى نوعين رئيسيين يحددان شكل البلورات داخل الصخر:
  • ​الصخور النارية الجوفية: تتكون عندما تبرد "الماجما" ببطء في باطن الأرض، مما يسمح بنمو بلورات كبيرة مثل "الجرانيت".
  • ​الصخور النارية السطحية: تتكون من تبريد "اللافا" بسرعة على سطح الأرض، فتكون بلوراتها صغيرة جداً مثل "البازلت" و"الريوليت".
  • ​صخر الأوبسيديان: نوع خاص من الصخور البركانية يشبه الزجاج الأسود، استخدمه الإنسان قديماً لصناعة الأدوات الحادة.
  • ​صخر الخفاف: صخر ناري خفيف يحتوي على ثقوب ناتجة عن الغازات المحتبسة، ويستخدم في تقشير الجلد وكشط الأسطح.

​الصخور الرسوبية واستخداماتها

​تتكون الصخور الرسوبية من مواد مختلفة تشمل المعادن، وفتات الصخور، وبقايا النباتات والحيوانات التي تراكمت مع مرور الوقت في بيئات متنوعة، وتلعب هذه الصخور دوراً حيوياً في فهم أنواع الصخور التاريخية، كما تدخل في مجالات البناء والصناعة بشكل واسع ويتضح ذلك على النحو التالي:
  • ​عملية الترسيب: تتجمع الرواسب في طبقات، وبفعل وزن الطبقات العليا والضغط، تتصلح المواد لتصبح صخوراً صلبة.
  • ​الحجر الرملي والحجر الجيري: من أشهر الأمثلة، ويستخدمان بكثرة في واجهات المباني والديكورات الخارجية والداخلية.
  • ​صخر الكنجلوميرات: يتكون من حبيبات مستديرة صغيرة التحمت معاً، وهو دليل على وجود مجاري مائية قديمة.

موضوعات ذات صلة: 

​الصخور المتحولة وسحر الرخام
​عندما تتعرض الصخور لظروف قاسية من الحرارة والضغط، تتغير أنواع الصخور وخصائصها لتتحول إلى نوع جديد تماماً يمتلك صفات فيزيائية وكيميائية مختلفة، وهذه التحولات قد تؤدي إلى تغيير حجم البلورات أو ترتيب المعادن في طبقات واضحة كالتالي:
  • ​تحول الحجر الجيري: يتحول الحجر الجيري تحت الضغط والحرارة إلى "رخام"، وهو صخر قوي وجميل يستخدم في النحت والبناء.
  • ​تأثير الحرارة على الأحافير: غالباً ما تختفي معالم الأحافير الموجودة في الصخور الأصلية عند تحولها بسبب شدة الضغط والحرارة.
  • ​صخر الأردواز: نوع من الصخور المتحولة التي تتميز بقدرتها على الانقسام إلى شرائح رقيقة، وتستخدم في الأسقف والأرضيات.
  • ​الرخام في العمارة: يعتبر الرخام الأبيض المستخدم في "جامع الشيخ زايد الكبير" بأبوظبي مثالاً رائعاً على جمال وقوة الصخور المتحولة.

​أهداف درس الصخور

​في نهاية هذا العرض الشامل حول أنواع الصخور وخصائصها، نلخص أهم الأهداف التعليمية التي يجب أن يتقنها الطالب في منهج العلوم الإماراتي:
  • ​تعريف الصخر كمادة صلبة طبيعية مكونة للقشرة الأرضية.
  • ​التمييز بين الصخور النارية (جوفية وسطحية) والرسوبية والمتحولة.
  • ​فهم آلية عمل "دورة الصخور" وكيفية تحول الصخور من نوع لآخر.
  • ​تحديد الخصائص الفيزيائية مثل النسيج واللون والمكونات المعدنية.
  • ​التعرف على الاستخدامات العملية لمختلف أنواع الصخور في حياتنا اليومية وفي العمارة الإماراتية.

رابط تحميل شرح درس الصخور

يمكنكم تحميل الدرس في صورة عرض تقديمي من خلال الرابط التالي:
تحميل شرح درس الصخور  (نسخة مصورة)

إرسال تعليق

0 تعليقات