كوكب اليابان رحلة في عمق الطبيعة، الإنسان، والشراكة الإماراتية- الصف السادس

نكتشف دولة اليابان في هذا الدرس- الصف السادس- الفصل الدراسي الثالث- مادة الدراسات الاجتماعية- منهج الإمارات من حيث القوة الاقتصادية الملهمة التي تحدت الطبيعة الجبلية القاسية ببناء مجتمع متطور، ورسمت نموذجاً فريداً للشراكة الاستراتيجية الناجحة مع دولة الإمارات، وهو ماسنوضحه لكم عبر موقع فهمني.
درس دولة اليابان

أولاً: اليابان «طبيعياً»

الموقع الجغرافي والفلكي:
العزلة الجغرافية: عاشت اليابان فترة من العزلة عن العالم بسبب موقعها الجغرافي الطبيعي.
معنى الاسم: كلمة "اليابان" تعني (أرض مشرق الشمس) أو (أرض منبع الشمس)، وهو اسم أطلقه عليها الصينيون قديماً.
الأرخبيل الياباني: اليابان عبارة عن أرخبيل (مجموعة جزر) تحيط به مياه المحيط الهادي. يتألف من سلسلة كبيرة من الجزر يصل عددها إلى (3000) جزيرة.

الجزر الأربع الكبرى (مرتبة حسب المساحة):

  • هونشو (تضم العاصمة توكيو).
  • هوكايدو.
  • كيوشو.
  • شيكوكو.
الموقع الفلكي: تقع في أقصى الجهة الشرقية من قارة آسيا، بين دائرتي عرض (24 ∘ ) و(46 ∘ ) شمالاً، وبين خطي طول (122 ∘ ) و(146 ∘ ) شرقاً.
المساحة الكلية: تبلغ مساحتها حوالي (377,000) كيلومتر مربع تقريباً.

تضاريس اليابان

تتميز اليابان بطبيعة جبلية وعرة، حيث تغطي الجبال أكثر من حوالي (80%) من المساحة الكلية للبلاد، وتكسوها الغابات وتكثر فيها الشلالات المائية.
  • الجبال: تتكون من سلسلتين متوازيتين (إحداهما قريبة من السواحل الشرقية والأخرى من السواحل الغربية). وأعلى هذه الجبال هو جبل فُوجي (يبلغ ارتفاعه 3667 متراً).
  • الأنهار: أنهار اليابان قصيرة وسريعة الجريان (منحدرة بشدة)، مما يجعلها غير صالحة للملاحة، ولكنها تُستغل في ري المزروعات وتوليد الطاقة الكهربائية.
  • السهول: هي سهول ساحلية صغيرة وغير متصلة، وتتركز فيها الزراعة والمدن والمراكز التجارية، ومن أهمها:
  • سهل كوانتو: يقع في ظهير توكيو ويوكوهاما، وهو من أكبر السهول مساحة.
  • سهل نوبي: يلي سهل كوانتو في المساحة.
  • سهل كانساي: يقع عند النهاية الشرقية للبحر الداخلي (حيث تقع المدن الثلاث الكبرى: أوساكا، كوبي، كيوتو).

مفاهيم طبيعية هامة

حزام النار: اليابان تشكل جزءاً من حزام النار للمحيط الهادي؛ وهي منطقة ينشط فيها عدد كبير من الزلازل والبراكين حول حوض المحيط الهادي على شكل حدوة حصان طولها 40,000 كم، وتضم أكثر من 75% من براكين العالم النشطة والخامدة (وتسمى هذه الجبال بالـ "الجبال البركانية التراكمية").

المناخ والنبات الطبيعي

تتأثر اليابان بنوعين من التيارات البحرية:
  • التيارات الباردة (مثل تيار كمشتكا).
  • التيارات الدافئة (مثل تيار اليابان الدافئ الكوروشيفو).
المناخ صيفاً: ترتفع الحرارة بوجه عام وتهب الرياح الموسمية الجنوبية الشرقية القادمة من المحيط الهادي، وتسقط أمطار غزيرة تقل كلما اتجهنا غرباً وشمالاً.
المناخ شتاءً: تكون الحرارة معتدلة على الجزر اليابانية رغم البرد القارس على اليابس الآسيوي، وتهب الرياح الموسمية الشمالية الغربية الجافة، ومرورها على بحر اليابان يجعلها تتحمل بنسبة من الرطوبة فـتسقط أمطار غزيرة على السواحل الغربية والجنوبية الغربية.

النبات الطبيعي (الغابات):

تغطي الغابات جزءاً كبيراً من المرتفعات، وهي مصدر هام للأخشاب. وتختلف أنواعها:
  • في الجنوب: غابات مدارية (أهم أشجارها الكافور).
  • في الوسط (جزيرة هونشو): غابات معتدلة (أهم أشجارها البلوط والشربين).
  • في الشمال المرتفع: غابات باردة (أهم أشجارها الصنوبر والأرز).

ثانياً: اليابان «بشرياً واقتصادياً»

السكان:
المرتبة العالمية: تحتل اليابان المرتبة العاشرة على مستوى العالم في عدد السكان، إذ بلغ عددهم حوالي (124.288) مليون نسمة (بنسبة 1.7% من سكان العالم لعام 2020م).
التراجع والشيخوخة: تراجعت نسبة المواليد في الآونة الأخيرة بسبب خروج المرأة للعمل وانشغالها عن الإنجاب، وارتفعت نسبة كبار السن (المسنين) بعمر 65 عاماً فما فوق لتصل إلى (27.2%) عام 2017 ومتوقع أن تزيد إلى (33%) بحلول عام 2035م، نظراً لقلة الوفيات والرعاية الصحية الممتازة.
اللغة والتركز: حوالي (99%) من السكان يتحدثون اللغة اليابانية الرسمية. ويتركز معظم السكان في السواحل الجنوبية والجنوبية الشرقية لجزيرة "هونشو" (طوكيو ويوكوهاما) وجزيرتي "شيكوكو" و"كيوشو".
العاصمة طوكيو: تعد من أكثر مدن العالم مأهولة بالسكان (يبلغ عدد سكان تجمع طوكيو الحضري حوالي 35 مليون نسمة حسب إحصاء 2017م).

موضوعات ذات صلة: 

النشاط البشري والاقتصادي

رغم قلة الأراضي الصالحة للزراعة والدمار الذي أصابها في الحرب العالمية الثانية، نجحت اليابان في معالجة مشكلة قلة الأراضي عبر 3 طرق:
  • إنشاء المصاطب والمدرجات على التلال والجبال لزراعتها واستصلاحها.
  • بناء ناطحات السحاب والأبنية المرتفعة لاستيعاب الاكتظاظ السكاني.
  • تمركز المنشآت الاقتصادية بشكل عمودي داخل المدن بطريقة تجعلها مهيأة للإنتاج.
  • صيد الأسماك: تعد اليابان من أولى دول العالم في صيد الأسماك لعدة أسباب: التقاء التيارات البحرية الدافئة والباردة، توفر الخلجان الهادئة، وامتلاكها لأكبر وأحدث أسطول صيد بحري في العالم. احتلت المركز السابع عالمياً في الإنتاج السمكي لعام 2017م.
  • الزراعة والثروة الحيوانية: تشكل المساحة الصالحة للزراعة (16%) فقط من مساحة البلاد، ويمارس السكان الزراعة الكثيفة (محصولين أو أكثر في السنة)، وتستخدم الطرق العلمية الحديثة.

أهم المحاصيل:

  • الأرز (الغذاء الرئيس ويحجز له القسم الأكبر من الأراضي).
  • القمح والشعير والشاي والبطاطس والشوفان.
  • الخضراوات والفواكه وشجرة التوت (لتغذية دودة القز لإنتاج الحرير الصناعي، وتعد اليابان الثانية عالمياً بعد الصين في إنتاجه).
  • الثروة الحيوانية: تعاني اليابان نقصاً شديداً في الثروة الحيوانية (الأبقار والأغنام)؛ مما دفع السكان للاعتماد بشكل كبير على البحر (الأسماك) في غذائهم.

الصناعة: اليابان نموذج للتطور الصناعي

رغم ضعف إمكاناتها الطبيعية من الطاقة والمعادن، وقد ساعدها على الازدهار: توفر القوى العاملة عالية الكفاءة الفنية، والتقدم التقني والتكنولوجي.
أهم الصناعات: صناعة الغزل والمنسوجات، صناعة الحديد والصلب، صناعة السيارات، الصناعات الكهربائية والإلكترونية والأجهزة الدقيقة، والصناعات الكيماوية.

ثالثاً: العلاقات الثنائية (الإماراتية - اليابانية)

العلاقات التاريخية: بدأت العلاقات الرسمية والدبلوماسية بين البلدين منذ عام 1971م، وشهدت العلاقات نقلة نوعية كبيرة خلال الزيارة الرسمية التاريخية التي قام بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- إلى اليابان في مايو 1990م.
استمرار الشراكة: تواصلت الزيارات رفيعة المستوى لتعزيز العلاقات؛ مثل زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في عامي 2007م و 2014م، وزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في عام 2011م.
مجالات التعاون: تشمل الشراكة مجالات الطاقة، الاستثمار، الأعمال، البيئة، الثقافة، والمجالات التجارية والعلمية والأكاديمية، بالإضافة إلى تكنولوجيا الفضاء وعلومه (حيث أطلقت الإمارات مسبار الأمل إلى المريخ من المحطة اليابانية).
التبادل التجاري الصادرات والواردات:
أبرز صادرات الإمارات لليابان: النفط ومشتقاته.
أبرز واردات الإمارات من اليابان: السيارات، الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، والمواد الغذائية.

رابط  تحميل درس دولة اليابان

يمكنكم تحميل الدرس في صورة عرض تقديمي من خلال الرابط التالي:
تحميل درس دولة اليابان (نسخة مصورة).

إرسال تعليق

0 تعليقات