تعبير سردي عن يوم عاصف أو ممطر – الصف الخامس
تعبير سردي عن يوم عاصف أو ممطر
في أحد الأيام، استيقظت على صوت الرياح وهي تعصف بقوة، وكأنها تزأر كالأسد في الخارج. كانت السماء ملبدة بالغيوم، وبدأ المطر يتساقط بغزارة، فشعرت بالدهشة والخوف في الوقت نفسه.
عند خروجي إلى الشرفة، رأيت الأشجار تتمايل يمينًا ويسارًا، والمياه تجري في الشوارع. قالت أمي: «اليوم عاصف، من الأفضل أن نبقى في المنزل». جلست أراقب المطر من خلف النافذة، وأستمع إلى صوته وهو يطرق الزجاج بلطف.
خلال هذا اليوم، قضيت وقتي في قراءة كتاب ومساعدة أسرتي، وشعرت بالهدوء رغم شدة العاصفة. تعلمت أن للأيام العاصفة جمالها الخاص، وأنها تمنح الإنسان فرصة للتأمل والراحة.
في نهاية اليوم، هدأت الرياح، وتوقفت الأمطار، وشعرت بالطمأنينة والسعادة، فقد ترك هذا اليوم أثرًا جميلًا في نفسي لن أنساه.
📘 موضوعات سردية ذات صلة
نموذج آخر:
في ذلك اليوم الممطر، استيقظت على صوت المطر المتساقط على نافذتي، كان الجو غائمًا ومليئًا بالبرد. قررت الخروج لاكتشاف عالم المطر المجهول بين قطراته.
توجهت إلى الحديقة، حيث كانت الأشجار تتراقص تحت أمطار الجمال، وعبقت رائحة التراب المبلل وأنعشت النفس. كان سير المطر بلطف على الأرض منظرًا جميلًا، جعلني أشعر بالهدوء والسعادة.
في طريقي، رأيت طائرًا يحاول الاحتماء من المطر تحت شجرة. اقتربت منه ووضعته بيدي بلطف لأحميه. كانت تلك لحظة مؤثرة شعرت فيها بقيمة الرحمة والبقاء في الدفء لبعض الوقت.
في ذلك اليوم الممطر، أدركت الجمال الذي يمكن أن يجلبه الطقس الماطر، ولم يكن مجرد يوم ممطر، بل كانت تجربة لا تُنسى. استمتعت بروعة الطبيعة، واكتشفت قوة اللحظة وتأثيرها في نفسي، خاصة فرحة الطائر باحتضاني له.
تعليقات
إرسال تعليق