تعبير سردي عن موقف لجأت فيه إلى شخص آخر
في أحد الأيام، واجهت موقفًا صعبًا جعلني أشعر بالحيرة والقلق، فقد كنت غير قادر على حل واجب دراسي معقد بمفردي. حاولت كثيرًا، لكنني لم أصل إلى حل، فشعرت بالإحباط.
عندها قررت اللجوء إلى معلمي، وتوجهت إليه بعد الحصة وقلت له: «أشعر أنني بحاجة إلى مساعدتك». ابتسم المعلم وقال بهدوء: «لا تقلق، سأشرح لك خطوة خطوة». بدأ يوضح لي الفكرة بأسلوب بسيط، وكنت أستمع إليه باهتمام.
ساعدني المعلم كثيرًا، وفهمت الدرس أخيرًا، وشعرت بالراحة والاطمئنان. أدركت أن طلب المساعدة ليس ضعفًا، بل دليل على الرغبة في التعلم.
بعد هذا الموقف، شعرت بالسعادة والثقة بنفسي، وتعلمت أن التعاون وطلب العون في الوقت المناسب يساعدان على تجاوز الصعوبات وتحقيق النجاح.
📘 موضوعات سردية ذات صلة
نموذج آخر:
في يومٍ من الأيام، وأثناء تجولي في شوارع المدينة، وقعت في موقف صعب. فجأة، اكتشفت أنني فقدت حقيبتي التي تحتوي على كل مستنداتي والمال الذي كان بحوزتي. أصبت بحالة من اليأس والارتباك، ولم أعد أعرف ماذا أفعل.
في تلك اللحظة الحرجة، لاحظت رجلًا مجهولًا يقترب بابتسامة عريضة على وجهه. اقتربت منه وأخبرته عن الموقف الصعب الذي وقعت فيه، وطلبت مساعدته بكل تردد.
لم يتردد الرجل في تقديم المساعدة، حيث أعطاني هاتفه الخاص لأتصل بأقرب الأشخاص ليخبرهم بما حدث، ثم قدّم لي بعض المال لأتمكن من العودة إلى المنزل والتعامل مع الأمور الملحّة.
كانت ردة فعل الشخص الذي لجأت إليه رائعة، فقد كان لطيفًا ومتعاونًا للغاية، وأظهر لي الدعم والتفهم. شعرت بالامتنان والطمأنينة، وتأكدت أن الخير لا يزال موجودًا في قلوب الناس.
هذا اللقاء العفوي أعاد الأمل إلى قلبي، وأثبت لي أن هناك خيرًا في العالم. ستبقى تلك اللحظة وتلك المساعدة في ذاكرتي دائمًا، فقد تعلمت منها أهمية التعاون ومساعدة الآخرين في أوقات الضيق.
0 Comments