درس من رواد صناعة السفن رواد أبحروا بصناعة السفن نحو التميز- الصف الخامس

نتعلم في درس من رواد صناعة السفن الصف الخامس- الفصل الدراسي الثالث- مادة الدراسات الاجتماعية- منهج الإمارات أن صناعة السفن الخشبية (الجلافة) من أقدم وأعرق المهن التقليدية في الإمارات، حيث ارتبطت حياة الأجداد بالبحر كمصدر أساسي للرزق والتواصل الحضاري مع العالم، وفي موقع فهمني نقدم لكم الدرس بشكل مبسط ومنظم لسهولة الاستذكار.
 
درس من رواد صناعة السفن

أولاً: تاريخ صناعة السفن في بلادي

بداية المهنة: بدأت حاجة الإنسان في الإمارات للسفن من أجل الصيد والتجارة. في البداية، اعتمد السكان على شراء السفن من الخارج (الهند والدول المجاورة)، ثم تطور الأمر لإنشاء ورش محلية على طول الساحل لإصلاح السفن وصناعتها.
تطور الصناعة: بدأت الصناعة بأدوات بسيطة وأخشاب محلية (مثل القرض والسدر)، ومع مرور الوقت، تم استيراد أخشاب قوية من الهند وأفريقيا لتطوير جودة السفن.
أهمية الموقع الجغرافي: ساعد موقع الإمارات المطل على الخليج العربي وبحر عمان في ازدهار هذه المهنة، حيث كان البحر المورد الأساسي للغوص على اللؤلؤ والتجارة.

ثانياً: مهنة "الجلافة" وفريق العمل

تُعرف مهنة صناعة السفن في الخليج العربي بـ "الجلافة"، وتتميز بأنها عمل جماعي متكامل يتكون من فريق متخصص يقوده:
  • الأستاذ (السناد): رئيس الجلاليف والمهندس المسؤول عن تصميم السفينة ومتابعة بنائها.
  • نائب الأستاذ: يتولى الإشراف والعمل عند غياب الأستاذ.
  • مسؤول الشلامين: المكلف بتشذيب ألواح السفينة.
  • المسؤول عن تركيب الألواح: يختص بتجميع هيكل السفينة الخارجي.
  • ضارب المسامير: المسؤول عن تثبيت الألواح بالمسامير.
  • جلاف كلفات: يقوم بسد الفراغات بين الألواح باستخدام الفتايل والدهن لمنع تسرب الماء.
  • جلاف شقاق: يختص بشق الألواح بدقة.
  • العامل: يساعد الجلاليف في المهام المختلفة.
  • الوليد: صبي يتعلم المهنة من خلال مساعدة الفريق.

ثالثاً: المواد المستخدمة في الصناعة

  • الأخشاب: مثل خشب "الساج" (المقاوم للماء) و"الفن" و"القرط"، ويتم استيرادها غالباً من غابات الهند وأفريقيا.
  • المسامير: كانت تُصنع محلياً أو تُجلب من الكويت والهند.
  • الفتايل: خيوط قطنية تُستخدم لسد الفجوات بين ألواح السفينة.
  • نسيج الشراع (الغزل): يُصنع من القطن، بينما تُصنع الحبال من الليف.

رابعاً: سيف محمد بن قيزي الفلاسي (نموذج للرواد)

سيرته: وُلد في منطقة (أم هرير) بدبي، وتعلم المهنة منذ صغره حتى لُقب بـ "مهندس السفن" نظراً لخبرته التي تجاوزت 70 عاماً.
إنجازاته: برع في تصميم وصناعة أنواع متعددة من السفن مثل (الشواحيف، السنبوق، البقارة، واليخوت).
بناء سفينة الشارقة: من أبرز أعماله بناء سفينة خشبية كبيرة لمتحف الشارقة البحري، والتي تم فكها وإعادة تركيبها داخل المتحف لصعوبة إدخالها كقطعة واحدة.

موضوعات ذات صلة: 

خامساً: أنواع السفن وتطورها

سفن الماضي: تنوعت حسب الغرض منها، مثل:
  • الجالبوت: يُستخدم لصيد اللؤلؤ.
  • البقارة والشوعي: تستخدم لصيد الأسماك والتجارة القريبة.
  • البوم: من أشهر السفن المستخدمة في التجارة والسفر البعيد.
  • التطور الحديث: انتقلت الإمارات من صناعة السفن الخشبية التقليدية إلى صناعة اليخوت الفاخرة، حيث تحتل الآن مرتبة متقدمة عالمياً في هذا المجال بفضل "الإستراتيجية الوطنية للابتكار".
  • السفينة "عبيد": دخلت موسوعة غينيس كأكبر سفينة خشبية عربية في العالم مصنوعة يدوياً، مما يعكس استمرار الإبداع الإماراتي في هذا المجال.

مفاهيم ومصطلحات أساسية:

  • الجلافة: مهنة صناعة السفن الخشبية.
  • الشقار: السفن التي تُبحر لمسافات قريبة.
  • القطاع: السفن التي تُبحر لمسافات بعيدة.
  • السناد: لقب يُطلق على الأستاذ المبدع في التصميم.
  • الشنيار: انطلاق السفن معاً في وقت واحد للتجارة أو الغوص.

رابط  تحميل درس من رواد صناعة السفن

يمكنكم تحميل الدرس في صورة عرض تقديمي من خلال الرابط التالي:
تحميل  درس من رواد صناعة السفن (نسخة مصورة).

إرسال تعليق

0 تعليقات