الفلكلور والذاكرة الشعبية في المجتمع الإماراتي
تمتلك دولة الإمارات ثروة غنية من الفلكلور والشعر والقصص التي عاشت في ذاكرة الناس وتناقلوها جيلاً بعد جيل، يعكس تراث دولة الإمارات طبيعة الحياة القديمة، حيث كانت الأسر تجتمع حول نيران المخيم في المساء لتروي "الجكايات" عن الأسلاف والأحداث الهامة، هذا التواصل الشفهي ضمن بقاء تاريخ الشعب وهويته محفوظاً من النسيان، وبالنسبة للراوي، فإن امتلاك موهبة رواية القصص يعد إرثاً غاليًا، تماماً كما وصفت الجدة في الحوار، حيث اعتبرت أن هذه الموهبة قد تكون موروثة عن الأجداد.أدوات التعلم من خلال تراث دولة الإمارات
لا يتوقف تعلم تراث دولة الإمارات عند سماع القصص فقط، بل يمتد ليشمل مفردات لغوية تعزز الفهم الثقافي مثل كلمات: "أسلاف"، "تراث"، و"هوية"، تهدف المناهج التعليمية من خلال هذه الدروس إلى حث الطلاب على التفكر في أهمية السرد الشفهي، وهل تظل القصص محتفظة بنفس قيمتها إذا فُقدت من الذاكرة؟، إن الربط بين القصص القديمة والأنشطة التفاعلية، مثل طرح الأسئلة حول علاقة الأشياء بالتراث، يحول العملية التعليمية إلى رحلة استكشافية ممتعة تجعل الطالب يعتز بماضيه ويفخر بمكانة الرواة في مجتمعه.موضوعات ذات صلة:
استدامة الهوية عبر الحكايات التراثية
إن الحفاظ على تراث دولة الإمارات يتطلب إحياء دور الراوي في العصر الحديث ليشعر الأطفال بأنهم جزء من قصة مستمرة، عندما تقول مريم لجدتها: "أنتِ أعظم راوية في الدنيا"، فهي تعبر عن الارتباط الوجداني الذي تخلقه القصة بين الصغير والكبير، هذا الارتباط هو الضمان الوحيد لاستدامة الهوية الوطنية؛ فالقصص هي التي تمنح الأشياء المادية مثل "التمر" أو "النخيل" قيمتها المعنوية الكبرى، وبذلك، يظل السرد القصصي هو الحارس الأمين لكل ما يمثله تاريخنا من نبل وعطاء.رابط تحميل شرح درس الراوي مادة التربية الأخلاقية
يمكنكم تحميل الدرس في صورة عرض تقديمي من خلال الرابط التالي:
تحميل شرح درس الراوي مادة التربية الأخلاقية – الصف الأول (نسخة مصورة)
0 تعليقات